ما اصعب السلالم على كبار السن ، فحينما  باشرت الهبوط من علو الدار الى أسفلها ،بعزيمة و همة لملمتها من بقايا حال .. ، كانت ابنتها تمسكها باليد اليمنى ، و الخادمة تسندها من الجهة الاخرى،  للاطمئنان و الامان. إقرأ المزيد »

سحاب الشرق !

الصورة الشخصية”الرمزية ” لسحاب الشرق في موقع اسلام اون لاين ، و دنيا الوطن

قارئي الكريم ..  “سحاب الشرق “  فكرٌ  لا يتشكل إلا في السماء !  فان صادفت الاسم  .. في غير العُلا منزلا .. فتأكد بانه ليس … لــ “سحاب الشرق “   هنا ..!

وجب التنبيه ، و التنوية .. لان عالم الانترنت …  لا أمان فيه، لا يرحم !

“الحق ” فيه ضائع ، و الاسماء  .. ” قد تتشابه ،تشوه  أو يفترى عليها !”

 

بودا !

بودا ايها الإله .. – كما ينادونك – - وانا استغفر الله -

من انت ؟ أ إله أم نبي ؟

ام انك لم تدعي شيئا و كان إدعاء عليك ؟

أيها المستنير – كما يلقبك الأتباع و الأحباب ..

لم تستنير ..

و حقيقتك لا شيئ سوى العذاب .. هناك وصلت و إكتفيت..!!

و عن افكارك اقول لعلها خيرا .. لمن جهل معنى الحقيقة ..

و الحقيقة ليست إلا الله .. إقرأ المزيد »

 

اذكر من شدة  حبي  للفيمتو  و انا في عمر السادسة .. غرقت فيه ! :)   الله كانت حكاية .. ، إقرأ المزيد »

A heart drawn on the face of my coffee,

The shape was attracting ,

But frequently shaking,

To be something else !

Not a heart …. ;

إقرأ المزيد »

 

صوت الموج يداعب المركب المنطلق من الجنوب الى الشمال ..

و الهواء ايضا شمال .. “يا سلام ” ، و يا سلام النوارس تقطع الافق برفة الجناح هويناً .. هوينا . فلازالت الشمس عفية بالضوء و النور ..

.. نزلنا من المركب انا و من كان معي من رفقة طيبة منكم ، الرصيف يعج بالناس و الصوتُ يملئ المكان .. نداءات صينية ناعمة و خشنة، سلال القش على الرؤوس تدور .. فيصيح ديك ! و رائحة الديزل تعطّر اللحظة فصحتُ مبتهجة الى نفسي .. “الله ما اعطر .. هذة الرائحة ” ! اخشى ان احدا سمعني .. لكن سأكتبها هنا.. بيننا “رائحة الديزل تذكرني بالامس الاخضر ، .. كان العطر في بعض المزارع  ان مررنا  حشائش مبتلة .. و ديزل تنفخه مضغات الماء التقليدية .. او ربما شاحنة عابرة اقطرت على الارض من وقودها ! إقرأ المزيد »

 

ترحموا على أرواح اللغات المهددة!  ترجمة  / سحاب الشرق

• هل تموت اللغة حية ؟
• البغباء وحده يعرف !
• أعداد الوفيات من اللغات بحسب الابحاث تخوّف .
• بعث اللغة و انعاشها من جديد .. هل من الممكن ؟

موت لغة ما و دفنها بمفرداتها و أساليبها التعبيرية و قواعدها و اصواتها .. تعني موت ثقافة شعب بأكمله
و بكل تجاربه الإنسانية .. !
كم ذلك يؤلم !

هل تموت اللغة حية ؟

نعم، نعم ! بالصمت اللغة تموت حية ، فعلى ساحلٍ نائي لبحر تيمور – Timor – في شمال استراليا حيث يقيم باتريك نود جولو ” واحد من بين ثلاثة فقط يتحدثون لغة تعرف بــ “ماتي كي ” – Mati ke – .
باتريك هذا لا يستطيع التواصل بهذة اللغة ، و السبب ببساطة ان لا احد في الجوار يفهمها ، فمن يشاركه لسان هذة اللغة “ابوجارين – 60 عاما – ” يقيم بعيدا عنه . احيانا اللغة تموت صامتة ليس فقط لان المسافات قد تؤدي الى ذلك و لكن حتى العادات “الغبية ” قد تتسلط على اللغة و تقتلها بضلالها و جهلها ! فــ”أبوجارين ” بإمكانه التحدث بلغة الــ – ماتي كي – فشقيقته تفهمها ، لكن عادات شعبهم تقر ان لا حديث بين الاخ
و اخته بعد سن البلوغ !!!! إقرأ المزيد »

 

 

.. مر كطيف بوجه المليح و إبتسامته البريئة ..
كان بصحبة اباه المسن .. و جده الشيخ ،
“طفل ” في عمر العاشرة ، و عمر العاشرة ما عاد يعبر عن معناه
فقد غيره الزمان و امعن إلا هذا “العاشري ” .. كانت طفولته
قديمة -تشبه طفولتي و طفولتكم – فقد افصحت عنها عيناه .. إقرأ المزيد »

« Older entries

website hit counter
website hit counters